واكد الحوري أن قوى «14 آذار» كانت وما زالت من أشد المتحمسين للحوار ولم تكن في يومٍ من الأيام عقبة أمام التئام هيئة الحوار، فيما الجميع يعلم أن الفريق الآخر هو الذي وضع العقبات ولا يزال يضعها لعدم قيام أي حوار بين اللبنانيين، من خلال الممارسات التي يقوم بها دون الأخذ بمصلحة البلد والناس. وبالتالي فإن العودة إلى الحوار رهن إزالة هذه العقبات التي وضعتها قوى «8 آذار»، فللحوار مستلزمات ومقومات يجب توافرها ليكون منتجاً وجدياً، فكيف يمكن توقع نجاح هذا الحوار الذي يبحث في الاستراتيجية الدفاعية، في وقت يقول «حزب الله» إن الوقت غير ملائم للبحث في هذه الاستراتيجية، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول مدى جدية الفريق الآخر في ما يتصل بالحوار.
ورأى أن ممارسات قوى «8 آذار» ومواقف قادتها من الحوار وغيره، لا يمكن النظر إليها إلا في خانة تعطيل مساعي الرئيس سليمان لإعادة لم الشمل وتهيئة مناخات العودة إلى الحوار، ما يؤكد بوضوح أن هذا الفريق لا يريد التحاور مع أحد، لأنه يرفض أن يتم طرح موضوع سلاحه على الطاولة بأي شكل من الأشكال.
