#dfp #adsense

فتفت لـ”الجمهورية”: صناديق الذخائر هي التي حدّدت حتى الآن مستقبل لبنان

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت "أننا نؤيد رئيس الجمهورية في دعوته إلى طاولة الحوار، لكننا نعلم أيضاً أنّ هناك عقبات تحول دون انعقادها"، موضحاً أنّ "العقبة الأساسية هي أنّ "حزب الله" يرفض البحث في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، والعقبة الثانية هي عدم تسليم "داتا" الاتصالات والمطلوبين في محاولة الاغتيالات، أما الثالثة فهي فشل الحكومة في تأمين الحماية لكل قوى 14 آذار. وعندما تُذلّل كل هذه العقبات لا مانع لدينا من المشاركة في الحوار".

وإذ شدد على أنّ حديث سليمان عن تطبيق بنود اتفاق الطائف أمر إيجابي "لأنّ تنفيذ ما تبقى من الاتفاق هو مطلبنا"، رأى أنّ كلامه عن "إعلان بعبدا" "يستوجب القول إن قسماً من الذين وافقوا عليه عادوا وتراجعوا عن تطبيقه وهذا الكلام موجّه إلى الفريق الأخر لأنه السبب الرئيسي في إفشال المرحلة الثانية من الحوار".

ودعا فتفت إلى سؤال الحكومة عن قانون الانتخابات "لأنه يقع ضمن المادة 65 من الدستور التي تفرض موافقة ثلثي مجلس الوزراء. فهناك تقصير كبير مارسته هذه الحكومة التي وعدت بإرسال مشروع القانون إلى مجلس النواب لكنها لم تفعل حتى الآن".

ولاحظ "أننا لم نطالب بإقرار موضوع السلاح قبل مناقشته، وإلا لما كنا ذهبنا إلى طاولة الحوار. نحن نطالب بأن يكون هذا الموضوع بنداً أساسياً والتزام ما ينتج عن الحوار"، مؤكداً أنّ هذا الكلام "لم يكن موجهاً إلينا، بل على العكس نحن نؤيّد الرئيس سليمان ونعتبر أنّ كلامه موجّه إلى الأطراف التي لا تريد مناقشة السلاح والاستراتيجية الدفاعية".

أضاف: "أما تأكيد سليمان أن لا إمكان أن يتغلّب فريق أو طائفة أو مذهب على الآخر، فهو كلام سياسي عالٍ ويُبنى عليه مستقبل العلاقات اللبنانية – اللبنانية شرط أن تؤمن كل الأطراف به". وأسف فتفت في هذا الإطار لأنّ "هناك من يؤمن بغلبة السلاح وبأنّ الظرف مؤاتٍ لتنفيذ ما يريده. أما إذا كان المقصود أننا نبني على الظرف السوري، فنحن لم نبنِ على هذا الأمر أبداً لا إيجاباً ولا سلباً".

أما كلام سليمان عن أنّ صناديق الاقتراع هي التي تُحدّد مستقبل شعبنا، فيؤكد بحسب فتفت أنّ "صناديق الذخائر هي التي حدّدت حتى الآن مستقبل لبنان. ونقول لـ"حزب الله" الذي قال ذات يوم فليحكم من يفوز في الانتخابات: انتصرنا واستعملت الذخائر والقمصان السود لتفرض حكومة الوحدة الوطنية لتعود بعدها وتُفشلها"، جازماً بأنّ كلام سليمان "مهم جداً وهو يعكس نَفَس قوى 14 آذار ونحن معه، لكن إلى أي مدى نستطيع تطبيقه في بلد يوجد فيه طرف مسلح بكل أنواع الأسلحة".

وشدد فتفت على أنّ العلاقات بيننا وبين قوى 8 آذار "لا يمكن أن تبنى إلا على اتجاه واحد وهو وجوب أن نؤمن بالدولة وبدورها الفاعل وبمؤسساتها، وطالما هناك سلاح خارج إطار المؤسسات فلا يمكن بناء علاقات سوية بين الأطراف اللبنانيين".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل