اعتبر النائب عاصم قانصو في تصريح لصحيفة "الجمهورية" أنّ "الحوار من أساسه لا طعم له ولن يأتي بنتيجة إيجابية على البلد، وهو لعب في الوقت الضائع وكلام من خارج المعقول".
وأعرب عن تأييده كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، متوجّهاً إلى 14 آذار بالقول: "إذا كنتم تؤمنون بوجود أراضٍ لبنانية محتلة، فتفضلوا جميعاً لنحرّر بلدنا، والاستراتيجية المتداولة منذ أعوام هدفها سلاح "حزب الله" فقط"، لافتاً إلى أنّ هذا الأمر "لا يحتاج إلى طاولة حوار، إنما يبحث في مجلس نواب، لأنّ بعض الأشخاص الحاضرين على طاولة الحوار لا طعم لهم ولا رائحة".
ورأى قانصو أنّ "الانشقاق العمودي في البلد لن ينتهي بمجرد انعقاد هذه الطاولة، وطلب التخلي عن مواقفنا السابقة هو بمثابة كذبة كبيرة لذرّ الرماد في العيون. أنا قاطعت دعوة الرئيس سليمان إلى الإفطار نظراً إلى موقفه مما يحصل على الحدود مع سوريا"، مضيفاً: "الجيش السوري بعيد عن بلدة القاع 12 كيلومتراً، لكنهم أرادوا زجّ المسيحيين في الوضوع. فأهالي عرسال وضعوا أيديهم على ما يسمى بمشاريع القاع، فأصبحت منطقة خاصة بتهريب السلاح ولاستقبال الجرحى من سوريا".
ورأى قانصو أنّ كلام سليمان "لم يتضمّن أي جديد، فالانشقاق الحاصل في البلد يتمحور فقط على ثقافة المقاومة، إما أن تسير معها أو أن تكون مع الأميركي والإسرائيلي والأمور واضحة وضوح الشمس".
وسأل: "لماذا لم ينفذ طلب رئيس الجمهورية بالنسبة إلى قانون انتخابي جديد على أساس النسبية؟ علما أنني معه في هذا الأمر، وبالتالي سبب تمنع البعض هو أنهم لا يريدون ديموقراطية حقيقية"، سائلاً: "هل يقصد الرئيس سليمان بصناديق الاقتراع الصناديق السعودية والقطرية التي تُرصد للانتخابات المقبلة؟ فهذه الدول العربية هي مثل الدمى في يد الأميركي والإسرائيلي، وهدفها إبقاء لبنان ساحة للانقضاض على سوريا وعلى الخط المقاوم من إيران إلى لبنان".
وأكد قانصو أنّ الأزمة في لبنان "كبرت ولا مجال لأن تعود إلى حالتها الطبيعية. فهناك 10000 جندي من "الجيش السوري الحر" في شمال لبنان وأكثر من 60000 لاجئ سوري ماذا نفعل بهم؟ علينا أن "نشحد" لنطعمهم ونطعم شعبنا معهم، وما زال الرئيس سليمان يتحدث عن طاولة حوار".