أكدت مصادر فريق الأكثرية الوزارية أن جولات المفاوضات المتتالية التي أجريت بين التيار الوطني الحر وحزب الله، خلال الأسبوعين الماضيين، أدت إلى حل الأزمة القائمة في صفوف الأكثرية الوزارية، على خلفية ملف المياومين.
وأكدت مصادر من قوى 8 آذار ومن تكتل التغيير والإصلاح على السواء أن جوهر الأزمة قد جرى حله، ولم يبق سوى تأمين المخرج الشكلي والإعلامي لهذا الحل.
وبحسب مصادر لعبت دور الوسيط بين المتنازعين، فإن الحل الشكلي يجب أن يضمن تعديل القانون الذي أصدره المجلس النيابي بشأن تثبيت المياومين، لكن مع عدم إلغاء القانون أو اعتباره غير موجود. وعلمت الأخبار أن لقاءات عديدة عقدت بين الوزير جبران باسيل ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، وفيق صفا، خلال الأيام الماضية، كان آخرها ليل أمس، وبينها لقاء طويل في منزل باسيل في البترون، نهاية الأسبوع الفائت. وأدت هذه اللقاءات إلى وضع أسس للحل، بمواكبة من النائب سليمان فرنجية، فيما كان حزب الله يتولى التواصل مع الرئيس نبيه بري لضمان موافقته على الحلول المقترحة.
وفيما تكتمت المصادر على تفاصيل الحل، لم تنعكس الأجواء الإيجابية خلف الأبواب المغلقة على الأرض، حيث لا يزال كل طرف يصعّد مواقفه، «لكي لا يظهر في موقف المتنازل تحت الضغط، بحسب مصادر مواكبة للاتصالات.
وفي هذا الإطار، أكدت مصادر وزارية من تكتل التغيير والإصلاح للأخبار أن السباق هو بين الاتصالات المستمرة في شكل مباشر ودوري بين الأفرقاء المعنيين، أو بالواسطة، عبر المبادرات المطروحة، وبين الجو المحموم على الأرض، بعد الموعد الذي حددته مؤسسة كهرباء لبنان في الحادية عشرة قبل ظهر الاثنين المقبل من أجل انطلاق فرق الصيانة وتسليم الفواتير.
ولفتت الى أن المؤسسة استعادت المبادرة من أيدي المياومين في ما يتعلق بملف تعطيل أعمالها، سواء لجهة الادعاءات التي قامت بها أو لجهة الإضراب التحذيري الذي نفذته أمس، والمواعيد التي حددتها الاثنين المقبل.