استغرب أمين عام تيار المستقبل احمد الحريري تصرفات قوى 8 آذار، سائلا: "ماذا يريدون؟ لا أحد يعرف.. هم بأنفسهم لا يعرفون.. الشك كل الشكّ أن يكون سوء التواصل في هذه الأيام مع دمشق، أوصلهم إلى هذه الحالة اليائسة.. فليبقوا كذلك، بعد حين، لن يكون هناك من يتواصلون معه".
وتابع: " أمّا الحوار، وما أدراكم ما الحوار بالنسبة لهذا الفريق، يدعوننا إلى الحوار ويقولون السلاح باق.. يدعوننا إلى الحوار ويصرّون على أن "داتا" الاتصالات لن تُسلّم.. ثم، يدعوننا مرّة أخرى، وهذه المرّة، هناك من هو منهم، مشتبه به بمحاولة اغتيال. وتعود الدعوة لتتجدد، تحت طائلة تهديدهم بحرب أهلية يسعون إليها فهم مع القاتل في سوريا، وهم من يملك السلاح، وهم من يُحرّض، وهم من يقتل الدولة ومؤسساتها، ولا هم من يحكمون البلاد والعباد ، هذا كتاب حقدهم الذي يقرأون به.. آن لهم أن ينتهوا منه".
وعن الحدود اللبنانية السورية، سأل الحريري: "أين الحدود؟ أين الدولة مما يحصل من عكار إلى عرسال وصولاً مؤخراً إلى البقاع الغربي وراشيا؟ أين الحكومة من كل هذه الاعتداءات، وكل هذا القتل المنظم بحق اللبنانيين؟
أضاف: "طبعاً السؤال، لا ينتظر جوابهم، فالجواب يأتي من هذا الذي فتح سفارته ليستقبل المعزين بالقتلة، بالقادة القتلة… هؤلاء ليسوا شهداء، هؤلاء في أيديهم 25 ألف قتيل.. فكيف ببعضهم أن يضعهم في مصافي شهداء مقاومين!؟
ولفت إلى أن "هذا الذي في اليرزة، سفير نظام القتل، يستغرب كيف أن رئيس الجمهورية يريد أن يسائله ويعترض على اعتداءات نظامه على اللبنانيين العزّل؟ هذا ليس بسفير، وهذه ليست بديبلوماسية، إنها قمّة الوقاحة".