نشرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية تقريراً لمراسلتها كيم سيغابوتا بعنوان " سوريا: رجالنا سيحاربون لإنقاذ وطنهم". واجرت فيه العديد من المقابلات مع عائلات عناصر من المعارضة السورية في حلب وهم يساعدون رجالهم الذين يستعدون لمعركة حاسمة مع الجيش النظامي في أي وقت.
وفي التقرير، تقول هانيا ام غزالة: "من الصعب الانتظار عندما لا تعرف ماذا سيحصل، لا يمكننا الذهاب مع رجالنا وأبنائنا لذا لا يسعنا الا القلق"، مضيفة "اقول لصديقاتي وبناتي اننا يجب ان نكون اقوياء لأن الامر بيد الله".
وتقول ام غزالة التي فقدت صهرها وابن عمها على يد مسلحي النظام انها "قلقة على زوجها وابنها (22 عاما) اللذين يقاتلان في الخطوط الامامية في المدينة".
وبحسب التقرير، فإن السوريين يتخوفون من تداعيات نجاح النظام السوري في حملته على ثاني اكبر المدن السورية حلب، ويرون ان في حال نجاحهم في هذه الحملة على المدينة فإن القصاص سيكون قاسيا جدا.
وفي التقرير، يروي عبد القادر وزوجته اميرة كيف قتل الشبيحة ابنهما البالغ من العمر 15 عاما. وتقول اميرة: " لا اعرف لماذا قتلوه.. لم يكن جندياً والجميع يعرف ذلك".
واخيراً، تلتقي المراسلة البريطانية، بشيرة، الام المفجوعة بمقتل ابنها وهي تمسك صورته باستمرار. وبحسب التقرير، فإن بشيرة رفضت مغادرة منزلها شبه المحطم، وتقول انها لن تغادره بل ستعاود العائلة بناءه بعد انتهاء القتال.