رأى مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشه سيطرة المعارضة على حلب تعني انها تحولت الى بنغازي سوريا والانطلاق منها لتحرير باقي المناطق انما اذا سيطر النظام على حلب وهو امر شبه مستحيل فهو لا يربح الحرب بل معركة.
واكد في حديث لـ"اخبار المستقبل" ان النظام السوري يرتكب مجازر حيث يعجز عن السيطرة لارهاب الناس ويعتبر حلب معركة حاسمة بالنسبة له ولكنه لن يستطيع السيطرة عليها لوقت طويل ان تمكن من ذلك.
وكشف ان حزب الله يأتي بشباب من صفوفه قتلوا في سوريا ويتم دفنهم في مناطق لبنانية بعد قتالهم في سوريا الى جانب النظام السوري وهذا امر اصبح ثابتا وهو انفضح منذ مدة طويلة".
واضاف قاطيشه: "لا ادري سبب استمرار حزب الله للنظام السوري بعد ان تأكد سقوطه ولم الاصرار من دون حفظ خط الرجعة؟ تبدو هذه العملية كعملية انتحار للحزب".
وعن الخروقات السورية لسيادة لبنان، قال قاطيشه "كان يجب ان يأتي الرد منذ ان قتل المواطنون في وادي خالد وهذه الحكومة حكومة ذل وبيع كرامة لبنان واللبنانيين ولم تأخذ اي موقف للدفاع عن كرامة الشعب، فالسفير السوري استدرج كي يهاجمنا فيما لم يقم جيشنا ولا مرة باختراق الحدود بل الجانب السوري دخل الى الحدود وخطف عناصر من الامن العام ومواطنين اما وزير خارجيتنا تحول الى موظف لدى النظام السوري".
ولفت الى ان الجيش اللبناني لم يسجل خروقات لبنانية للاراضي السوري وهم يبررون عجزهم عن صون كرامة لبنان واللبنانيين.
وعن البيان المشبوه الذي القي في القبيات، اعتبر قاطيشه ان "استكمال للضجة التي كانت تثار لضرب الصف العكاري فـ40 سنة من الاحتلال السوري والحرب الاهلية لم تؤد الى مشكلة طائفية باستثناء مشكلة قام بها النظام السوري". وشدد على ان "البيان هو تخويف من الاصوليين في ظلّ تراجع شعبية البعض وليتفضل النائب ميشال عون ويقول لنا ماذا يجري في عكار فسياسته مبنية على التحريض نتيجة افلاسه السياسي حيث يلجأ الى هذه الأساليب". واعتبر ان وزير الدعاية التازي جوزيف غوبلز كان يمكن ان يكون تلميذا في مدرسة عون من كثرة ما يخوف الناس ويحرضهم.
وقال ان الحكومة تخنق نفسها ولا تحاول ايجاد حل لأي شيء بدءا من الاقتصاد والسيادة وغيرها حتى نشعر انها غير موجودة حتى. وذكر انه "ان لم يغير حزب الله موقفه ويصبح مستعدا للبحث في الاستراتيجية الدفاعية فان جلسة الحوار لن تجري وطالما لم يسلموا الداتا كاملة فذلك يعني ان كلهم مشاركين في قتل اللبنانيين وتغطية الجرائم". واشار الى ان "حركة الاتصالات تستخدمها الاجهزة الامنية في كل العالم ومن دون الـimsi فهي غير مفيدة"، متابعا: "هم يتهربون في الحكومة من مسؤولية لتغطية قتل اللبنانيين وخصوصا النائب عون لان وزير الاتصالات تابع لكتلته".
وأسف "ان هذه الحكومة تجلس في حضن السفير السوري وتفعل ما يريده وبعض الاطراف ذهب الى الوالي الاكبر في الشام للشكوى في الخلافات الداخلية فقالوا لهم انه يجب ضبضبة الوضع وعون يعرف ان وضعه رهينة بيد حزب الله وهو على كل حال عودنا على المواقف المتناقضة".