واشار في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3) الى ان الامور عادت الى طبيعتها في المنطقة بعد سلسلة من الاتصالات على مستوى قيادات حركة "امل" و"حزب الله" و"الطاشناق" نجحت في تطويق الحادثة التي قال انها ستكون الاخيرة.
واكد مختاريان عدم تسجيل اصابات او اضرار في الممتلكات كما لفت الى التفاهم القائم بين كل الاحزاب والقوى السياسية في منطقة برج حمود النبعة منعا لاي توترات نظرا لما لها من حساسية خاصة في ظل وجود عائلات اجنبية من سوريا واكراد وغيرهم.
