تدخل المفاوضات في الامم المتحدة حول اول معاهدة دولية لتنظيم تجارة الاسلحة التقليدية، مرحلتها الاخيرة الجمعة.
ومن المتوقع ان يتفق 193 بلدا عضوا قبل منتصف ليل الجمعة السبت بتوقيت نيويورك (السبت 4,00 تغ) على القواعد الناظمة لهذه السوق التي تؤمن 70 مليار دولار سنويا.
ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون المفاوضين الى "المرونة"، معربا عن قلقه من "التقدم المحدود جدا" للمفاوضات.
وكانت منظمات مثل العفو الدولية واوكسفام انتقدت المسودة الاولى للمعاهدة التي عرضها الثلاثاء الدبلوماسي الارجنتيني روبرتو
وتحض المعاهدة كل بلد على ان يعرف ما اذا كانت الاسلحة المباعة ستستخدم لارتكاب انتهاكات خطرة لحقوق الانسان او القيام باعمال ارهابية.
واعتبر دبلوماسي بريطاني ان النص الجديد للمعاهدة يتضمن "تحسنا ملحوظا" وان الاتفاق "بات قريبا جدا".
وتحتاج المعاهدة الى تصديقها في 65 بلدا حتى تدخل حيز التنفيذ، كما يفيد النص المطروح للمناقشة.