إستهجن رئيس "اللقاء المستقل" وعضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" نوفل ضو قول النائب ميشال عون "إن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا هو بداية لسقوط المسيحيين في لبنان والمنطقة"، متسائلا: "ترى هل نسي عون قوله الشهير في العام 1989 أنه بحرب التحرير التي شنها على سوريا هز مسمار النظام في سوريا ولم يعد سقوط هذا النظام في حاجة إلا لمن يقتلع هذا المسمار؟".
كما سأل ضو في بيان: "هل كان عون الذي "هز مسمار النظام السوري" يومها يسعى الى إسقاط المسيحيين من خلال إسقاط هذا النظام؟ ولماذا يمنع على الشعب السوري المتطلع الى الحرية والكرامة ما سبق أن سمح لنفسه به؟ أم أن تصريحه اليوم اعتراف ضمني بخطأ خياراته السابقة من حرب التحرير الى حرب الإلغاء وغيرها من الحروب السياسية والإعلامية العبثية الدونكيشوتية؟".
ورأى ضو أن اللبنانيين باتوا في حاجة الى وقفة شجاعة يقفها عون أمام نفسه وضميره بالدرجة الأولى، وأمام ناخبيه ومؤيديه بالدرجة الثانية، ليعترف بشجاعة أدبية ومعنوية بخطأ خياراته وتوجهاته والاعتذار عما تسببه من مآس وضحايا وخراب وأزمات بدل الإمعان في سياسة التقلبات والهروب الى الأمام بحثا عن سلطة في لبنان لن تأتيه من سلطة زائلة في سوريا.
وطمأن النائب ميشال عون الذي يدعي الخوف على مصير المسيحيين بحقيقة أن سقوط النظام في سوريا لا يعني بداية سقوط المسيحيين في لبنان والمنطقة، وإنما سقوط من ربطوا أنفسهم من القادة المسيحيين بهذا النظام وهو منهم، معتبرا أن سقوط هذه الطبقة من السياسيين تعني نهاية عصر الإنحطاط السياسي المسيحي وبدء عصر ازدهار سياسي واقتصادي وفكري وثقافي مسيحي طال انتظاره.