لم يستبعد المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني في إشارة إلى البرنامج السياسي لفريقه في حال فوزه استخدام القوة العسكرية لحل معضلة البرنامج النووي الإيراني وانتقد روسيا على دعمها للنظام السوري وأكد على ضرورة توفير السلاح للمعارضة السورية.
وجاءت هذه التصريحات في حديث لصحيفة إسرائيلية أدلى به رومني في إطار قيامه بجولة أسبوعية، يزور خلالها إسرائيل والأراضي الفلسطينية، ويجري عبرها مباحثات توضح الجوانب المتعلقة بالسياسة الخارجية في البرنامج، الذي سيتبعه فريقه في حال وصوله إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية في انتخابات تشرين الثاني المقبل.
وفي رده على سؤال لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، قدم المحافظ السابق لولاية ماساتشوسيتس وعودا في حال فوزه بالانتخابات، بأنه سيقوم بعمل كل ما هو ضروري لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، واصفا العمل العسكري ضدها بـ"الأقل جاذبية"، مع أنه يجب ألا يشطب من الحسبان.
وقال رومني: "نحن نقر بأنه إذا توفرت جميع وسائل الضغط، ولم تعط نتائج، حينها تكون هناك حاجة إلى استخدام القوة العسكرية"، وتابع أن "إيران النووية" تشكل خطرا على العالم أجمع" وعلى الولايات المتحدة الأميركية وعلى وجود إسرائيل".
وانتقد رومني موقف كل من روسيا والصين من الأحداث الجارية في سورية منذ أكثر من سنة ونصف السنة، مشيرا إلى أنه أصيب بخيبة الأمل من الفيتو الثنائي الروسي والصيني، خلال مناقشة مشروع قرار بشأن الأحداث في سورية.
وعبر رومني عن دعمه لقوى المعارضة في سورية، والتي وصفها "بالقوى المسؤولة" في صفوف المعارضة السورية، ودعا إلى عدم السماح للمتطرفين من "القاعدة" والذين يحاربون الأسد اليوم إلى جانب قوى المعارضة من إثبات وجودهم في ما سماها "سورية الجديدة".
ويذكر أن الانتخابات الرئاسية الأميركية ستجري في 6 تشرين الثاني/نوفمبر القادم، وينافس المرشح الجمهوري رومني الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما.