وقال الاحدب: "يتبين وبكل وضوح مما نشرت جريدة الاخبار أن العلاقة الوحيدة التي تربطني بالقضية التي اثارتها الجريدة هي وجودي في منزل أحد الاشخاص الذين لا يرقى اليهم الشك أو الشبهة، تزامنا مع وصول الشرطة للتحقيق مع السيدة المذكورة، علما أنني كنت برفقة ابني عوني نلبي دعوة للعشاء مع نحو 35 مدعوا آخر لدى هذا الصديق المحترم الذي اعتز بصداقته، وانا وهو لا يمكن بالطبع أن نعتبر مسؤولين عن أي سلوك أو أي ملف يتعلق بأي من الحضور ماضيا وحاضرا ومستقبلا ومن ضمنهم السيدة المذكورة التي لم يسبق لي أن التقيتها من قبل".
أضاف: "إن تعمد الصحيفة نشر مثل هذه الواقعة التي تعج بها يوميات الشرطة، وبهذا الشكل المثير واقحام اسمي في متن الموضوع وخصوصا في العنوان وبهذه الطريقة المفتعلة تشكل كلها تجنيا مقصودا نابعا من خلفية سياسية لا تخفى على أحد وتقع تحت طائلة الملاحقة القانونية".
وختم: "انني اجد نفسي مضطرا لرفع دعوى قضائية ضد جريدة الاخبار امام المحاكم المختصة لاقدامها على محاولة التشهير بنا ونشر افتراءات تمس سمعتنا".
