#dfp #adsense

أسود لـ”الأنباء”: الموقف الاحتجاجي ضد سوريا غير سليم وبيت الوسط قبلة جنبلاط ومحجه السياسي

حجم الخط

رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود ان ما يعاني منه لبنان هو نتيجة إدخال اتفاق الطائف للميليشيات في مؤسسات الدولة، معتبرا ان الخلاف بشأن قضية المياومين وجباة الإكراء لا يمكن ان يجد طريقه الى الحل ما لم يقتنع القيمون على هذا الملف وفي طليعتهم مجلس النواب بأن الدولة لا تستطيع ان تتحمل أعباء مالية تفوق قدراتها وإمكانياتها.

وأشار أسود في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية الى ان "ما زاد الطين بلة" حيال ملفات تثبيت الموظفين مياومين ومتعاقدين، هو مواقف الرئيس نجيب ميقاتي التي لا تسمّن ولا تغني من جوع ولا تمتّ الى حسن ادارة الدولة بصلة، معتبراً ان توجيه الرئيس ميقاتي رسائل التهديد بالاستقالة الى كل من "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" لن يعيد له صورة الفاعل في إدارة الحكم مادام مستمرا باتخاذ المواقف الفارغة من الحلول والتي تسمح لمن يشاء ووقتما يشاء بالتعدي على الأمن المالي والاقتصادي والسياسي والسياحي في البلاد وبالتطاول على الجيش والمؤسسات القضائية والدستورية.

وعن مطالبة البعض بطرد السفير السوري علي عبد الكريم من لبنان على خلفية رده على رئيس الجمهورية، اعتبر أسود ان الموقف الاحتجاجي للبنان غير سليم ولا يرقى الى المنطق الديبلوماسي بصلة، وذلك لاعتباره ان الكلام في البدء عن اعتداء سوري لا يغطي تقصير لبنان في ضبط الحدود لاسيما الشمالية منها، ولا يمكن تفسيره سوى بالموقف العامل على ارضاء جهات دولية وعربية معينة، مستغربا المطالبة بطرد السفير السوري مقابل صمتهم أمام خرق السفراء المصري والسعودي والفرنسي والسفيرة الأميركية للأعراف والمواثيق الديبلوماسية حين يصفقون خلال احتفالات ومناسبات ومآدب حزبية.

وعن إعلان النائب وليد جنبلاط انه بانتظار تحديد المملكة الغربية السعودية موعدا له، أشار أسود الى ان جنبلاط يتعاطى البورصة السياسية وليس العمل السياسي، بحيث يتنقل من موقع الى آخر بحسب استفادته منه، مشيرا الى ان زيارته للسعودية تأتي في اطار التأكيد على ان تموضعه الحالي مع الأكثرية النيابية وداخل الحكومة ظرفي وآني، اذ يبقى بيت الوسط قبلته ومحجه السياسي.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل