وفي معلومات لـ"الأنباء" الكويتية، توقف أحد هذه القيادات أمام تركيز هؤلاء المراسلين على استيضاح ما يمكن ان يحل بالجنوبيين في حالة حصول هجوم اسرائيلي على جنوب لبنان وضاحيته الجنوبية ومدى استعداد الفئات اللبنانية الأخرى لاستضافة النازحين منهم، كما حصل عام 2006.
وانطلاقا من هذه المعطيات، أشار القيادي إلى ان ثمة تحركا قريبا لقوى "14 آذار" لتعزيز الاستقرار الداخلي بعيدا عن التشنجات السياسية، مادام المناخ السوري سائرا باتجاه انهيار النظام بشكل متسارع.
ويعترف هذا القيادي بأن في "14 آذار" أطرافا تنتقد المرونة في التعاطي مع الرئيس نبيه بري وبعض أطراف "8 آذار"، إلا أنه يرى في الخطر الاسرائيلي المحتمل خير مبرر لمتابعة خطى التواصل الداخلي القائم.
