#dfp #adsense

مرجع أمني يؤكّد لـ”اللواء” بالوثائق عدم وجود تنظيم لـ”لقاعدة” في لبنان

حجم الخط

كشف مرجع أمني كبير عن امتعاضه من القيادات السياسية في 8 و14 آذار ونهجها الذي يسير بالاتجاه المعاكس لصناعة الاستقرار، وبالتالي هذه القوى التي لجأت لأسلوب المزايدات السياسية إلى تعطيل دور القوى الأمنية، وهذا المرجع أورد مثالين طالا الفريقين:

الأول: إن إثارة موضوع "داتا" الاتصالات علناً أضرّ بلبنان وأضرّ بالوسائل التي لجأت إليها القوى الأمنية لكشف حركة من يقوم بالاغتيالات في لبنان، وبها تم كشف عشرات شبكات التجسس الإسرائيلية، مما يعني أن هذه العصابات وشبكات التجسس ستلجأ للتواصل فيما بينها الى وسائط أخرى لا علاقة لها بـ"الداتا".

الثاني: عمل الفريق الآخر على تسويق وجود تنظيم "القاعدة" في لبنان، عبر تصريحات لقيادات كبيرة ومسؤولة فيه، والحقيقة غير ذلك، أي لا وجود لتنظيم "القاعدة" في لبنان، وإذا كان بعض الأفراد من المتعاطفين مع تنظيم "القاعدة" زار لبنان للقاء أهله أو أقاربه، فهل يعني ذلك وجود تنظيم "القاعدة" في لبنان؟

وأكد المرجع لـ"اللواء" أن الأجهزة الأمنية لديها رصد كامل لجميع القوى السياسية وفي مقدمها التيارات الأصولية الإسلامية، وتنظيم "القاعدة" في لبنان لا يوجد في ملفه ما هو موجود في ملفات غيره لأنه لا وجود لهذا التنظيم في لبنان.

عُثر مساء الخميس على منشورين مطبوعين باللون الأخضر داخل إحدى كنائس القبيات في عكار يحملان تهديداً لـ"الكفار" وممهورين بإسم منظمة جديدة هي "جنود رسول الله".

إن ما أورده المرجع الأمني من وثائق ينفي وجود حالة تنظيمية لتنظيم "القاعدة" في لبنان، يرجح الاعتقاد بأن هذين المنشورين المشار إليهما الذين يهددان المسيحيين في عكار هما "مفبركان" ومن عمل جهات تريد أن تستثمر سياسياً حالة معيّنة، وتجعل من منطقة عكار المسالمة التي لم تشهد يوماً حرباً طائفية بؤرة توتر تُربك هذه المنطقة التي احتضنت أكبر عدد من المهجّرين السوريين، والتي أعلنت تأييدها للثورة السورية تأييداً سلمياً وقدّمت الدعم الصحي للثوار والجرحى.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل