اعتبرت اوساط وزارية ان شرط "14 اذار" للعودة الى الحوار سقط مع تسليم كامل "الداتا"، وبالتالي حجتها لعدم المشاركة، خصوصا ان رئيس الجمهورية خلال الكلمة التي القاها في الافطار الرئاسي في بعبدا ردّ على الشرطين الاخيرين اللذين حددتهما هذه القوى لمشاركتها مجددا وتأمنت سائر مستلزمات المشاركة، علما ان جلسة 16 آب مخصصة وفق هذه الاوساط لإعلان الرئيس سليمان تصوره للاستراتيجية الدفاعية المستندة الى هواجس بعض القوى السياسية وكيفية الاستفادة من السلاح ووجهة استعماله.
وفي سياق متصل، تساءلت مصادر في قوى "14 آذار" عما اذا كان "حزب الله" مستعدا في ضوء تصور الرئيس سليمان للاستراتيجية الدفاعية وضع تصوره في اطار عملي وضمن ورقة يعرضها على المتحاورين ام ان سياسة المماطلة والتسويف ستبقى متحكمة بمفاصل الملف برمته؟