وأضاف المصدر لـ"الشرق الأوسط": "لا شكّ أنه يحصل من حين لآخر محاولات تهريب سلاح بشكل محدود، وسرعان ما يتولى الجيش اللبناني مكافحتها، وهذا هو السبب الرئيسي لانتشار الجيش في المنطقة الحدودية سواء في عكار أو البقاع، إلا أن مسألة تجمعات لمسلحين من جنسيات عربية وأجنبية بهذا الكم الهائل ومقابل المراكز السورية، فهذه مجرّد روايات بعيدة تماما عن الصحة وعن الواقع والمنطق".
وردا على سؤال عن خلفيات هكذا معلومات أجاب المصدر "ليس من مسؤوليتنا تفسير الخلفيات والأهداف، لكن المؤكد أن الجيش اللبناني يقوم بدوره كاملا في عملية ضبط الحدود وتسلل المسلحين والسلاح في الاتجاهين، ولذلك نقول إن هذه المعلومات عارية من الصحة".
