وأضاف حميد في اتصال مع "الجمهورية": "على رغم أنني لا أتابع الموضوع لكن يمكنني القول إن مختلف الأطراف حريصة على إزالة الالتباس الحاصل، وتعمل ما في وسعها من أجل تقريب وجهات النظر وتفويت الفرصة على كل جهة تريد أن تستثمر هذا السوء لمصالحها السياسية"، مؤكداً أنّ الأيام المقبلة ستحمل أخباراً سارة في ملف المياومين.
