في موازاة استعدادها لاستقبال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي منتصف آب المقبل، انشغلت الفاعليات الدينية والسياسية والأمنية في عكار بالمناشير التي وضعت في كنيسة سيدة "الغسالة" في القبيات ودُسّ أحدها داخل كتاب الرسائل تحت عنوان: "البيان الرقم واحد" وحمل توقيع "جنود الرسول الأعظم".
وتعليقاً على ذلك، أعلن النائب هادي حبيش في اتصال مع "الجمهورية" أنه تابع الموضوع مع الأجهزة الأمنية وهناك إجماع على أنّ المغالطات والآيات القرآنية الواردة في البيان توحي وكأنّ جامعها لا يميّز بين الطائفتين السنّية والشيعية، معتبراً أنّ الأمر غير جدّي.
وسأل: "من هو المُسلم السلفي الذي يمكنه أن يدخل الكنيسة ويضع المنشور في كتاب الرسائل؟" مؤكداً أنه عملٌ فردي غير منظّم ولا يمكن لغريب أن يضعه داخل حرم الكنيسة، وبالتالي الهدف الأساسي منه إلغاء احتفالات عيد السيدة في القبيات خصوصاً أنّ البيان نُشر بالتزامن مع اللقاء الذي عقدته لجنة الوقف مع فاعليات احتفالات عيد السيدة.
ولم ينفِ حبيش في الوقت نفسه احتمال أن يكون البيان موجّهاً ضد زيارة البطريرك الماروني إلى عكار، أو لضرب صيغة العيش المشترك فيها.