أبدى وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو الجمعة قلقه من التطورات في حلب، محذراً من أن استخدام النظام للسلاح الجوي على أحياء سكنية سيكون جريمة دولية.
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن داوود أوغلو، قوله للصحافيين إن "لدينا معلومات استخباراتية تقول إن النظام السوري يعزز الحشود العسكرية في حلب. ونحن قلقون من أن تحصل تطورات قد تؤدي إلى المزيد من الضحايا. وأنا أخطط لأتحدث مع الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الموضوع".
وأشار إلى أن بلاده على تواصل مستمر مع الدول المعنية، معتبرا أن هجوماً على حلب سيقود إلى المزيد من النزوح من المدينة وسيكون ضربة للاقتصاد السوري.
ورأى اوغلو ان تدمير نظام لبلده هو جريمة ضد الإنسانية، وقال: "سنتخذ جميع المبادرات الضرورية بهذا الشأن وسنتخذ الإجراءات التي علينا أن نتخذها"، معلنا ان تركيا تتابع عن كثب الوضع في المنطقة بين حلب وتركيا، لما لها من مكانة خاصة على الحدود التركية – السورية.
وأعلن عن توجهه إلى شمال العراق الثلثاء أو الأربعاء لإجراء محادثات مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني حول أنشطة حزب العمال الكردستاني والتطورات في سوريا والمنطقة.