سأل امين سر تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان عن البديل الذي يقدمه المعترضون والمعرقلون لمشروع "التيار الوطني الحر" في الأمن والقضاء وبناء الدولة، لافتا الى سماع اسئلة عن موقف التكتل بالنسبة لما يحصل في المنطقة وسوريا وما سمي بالربيع، سائلا من يستغرب موقف التيار، ما هو البديل الذي امنه هذا الربيع؟ هل هو القتل على الدين والمذهب والتطرف والأصولية وحكم الإخوان وسواهم وما يعني ذلك من ضرب للديمقراطية وعدم اعتراف بالآخر؟
كنعان وخلال تمثيله النائب ميشال عون في عشاء هيئة الدكوانة في التيار، سأل: "ما هو البديل على حدود لبنان الآمنة؟ هل هي مخيمات اللاجئين السوريين اليوم او الجيش الحر الذي باتت له مخيمات معسكرات في شمال لبنان؟ وما هو البديل في سوريا؟"، وقال: "نحن نفهم ان الأنظمة يجب ان تتطور نحو الأفضل، ولا احد منا ليس مع اصلاحات في سوريا وان تكون هناك ديمقراطية حقيقية، ولكن ما نراه اليوم هل هو مشروع لديمقراطية ام لحرب طاحنة تفتت دولة على حدود لبنان، وتنعكس نتائجها على الوضع الداخلي اللبناني؟".
ورأى كنعان ان ما يجب ان يستغرب هو هذه المواقف التي تصدر من هنا وهناك، وهي عن قصد او غير قصد، تأخذ لبنان الى المكان الذي ليس له مصلحة فيه، معتبرا انها بذلك تأخذ كل الطوائف، لا المسيحيين فقط. وقال: "المسيحيون في لبنان ليسوا اقلية، ولم يكونوا يوما كذلك، لا الأمس ولا اليوم ولا غدا. فالمسيحيون في لبنان هم الجسر العتيق الذي يوصل بين كل عائلات المجتمع اللبناني".
وسأل كنعان: "كيف تريدون الكهرباء في لبنان في الوقت الذي تجتاحون فيه مؤسسة كهرباء لبنان وترتبون عليها الديون التي وصلت الى 16 مليار دولار على مدى عشرين عاما، وتريدون توظيف الآلاف من دون مباراة ومؤهلات، وتتهموننا بأننا ضد الجوعان والفقير. قولوا لنا كيف يكون ذلك، الا من خلال التكاذب والإتهامات الباطلة وهي امور ستحاسبون عليها من خلال جمهوركم".