ثمّن الوزير السابق سليم ورده موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، المتمثل باحتجاج لبنان رسميا لدى السلطات السورية على انتهاكها للحدود اللبنانية، معتبرا ان سليمان اثبت مرة جديدة، احترامه للموقع الذي يشغله، رئيسا للبلاد ولجميع اللبنانيين، مؤتمنا على كرامة الوطن وهيبة الدولة وسيادتها على كامل اراضيها، ولكن ايضا على دماء اللبنانيين وممتلكاتهم من الجنوب الى الهرمل وعكار. في وقت فشلت الحكومة مجتمعة باتخاذ موقف يدين الانتهاكات السورية وجرائمها بحق اللبنانيين، فكيف بردعها.
وعن مواقف وزير الخارجية عدنان منصور ازاء تقديم الاحتجاج قال ورده في بيان: "ماذا ننتظر من وزير يبرر للجيش السوري قتله للبنانيين بانه "خطأ ميداني، لا يحمل نية مبيتة" وبالتالي "لا يستوجب تقديم شكوى"، سائلا: "هل المشكلة بوزير الخارجية وحده ام في الحكومة كلها؟".
من جهة ثانية، هنأ ورده المؤسسة العسكرية قيادة وضباط وعناصر بعيد الجيش، مشددا على ان الجيش اللبناني ركن اساسي في وحدة لبنان واستقلاله، نأتمنه على امننا وحرياتنا وهو يستبسل بالدفاع عنا حتى الشهادة، وله علينا الا نزجه في انقساماتنا وصراعتنا السياسية، كما قال.