اعتبر وزير الاتصالات نقولا صحناوي أن "نواب تيار المستقبل في بيروت أدلوا بدلوهم في بيان متلو امس من المجلس النيابي حمل عبارات تحريضية تناولت وزير الاتصالات نقولا صحناوي وتقع تحت طائلة الملاحقة القضائية".
وأكد في بيان صادر عن مكتبه أن نواب المستقبل، مجتمعين ومنفردين، يتحملون مسؤولية اي أذى يتعرض له او اي من افراد عائلته او المحيطين به، نتيجة ما يخطط له بعضهم ممن يهوى الكرسي كأملاكه، ويستفزه الواقع الانتخابي في الأشرفية، ويستعد لاستئجار غرباء عنها لكي يعيث فيها فوضى، في رد سخيف على الالتفاف الشعبي الذي حظي به تحرك أهاليها ضد احتلال مؤسسة الكهرباء.
وقال: "يتحمل نواب المستقبل في بيروت مسؤولية ما قد تجنيه عقولهم البائسة من مواجهة يجرى الاعداد لها في قلب الأشرفية تستهدف اهلها في أرواحهم وأرزاقهم، وترمي الى تنشيط مشبوه لذاكرة أليمة".
وختم البيان: "يتحمل هؤلاء النواب وقيادتهم الحزبية، المسؤولية السياسية والمعنوية عن استمرار هذا التضليل المرضي المقيت والمتاجرة السقيمة بدماء الشهداء الأبرار، امام اللبنانيين، وخصوصا امام رئاسة الجمهورية التي رعت في اجتماع بعبدا السبت في الثاني والعشرين من تموز، الآلية التنظيمية التي استحصلت بموجبها الأجهزة الأمنية اول من امس الخميس بعد موافقة الهيئة القضائية، على كامل الداتا مع الـ IMSI عن كل لبنان بمفعول رجعي يعود الى الخامس عشر من كانون الثاني الفائت وبمفعول استباقي للشهرين المقبلين".