طالب عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بتقديم استقالته حرصا على كرامته وعلى كرامة مدينته المستهدفة وبلده المستهدف من قبل النظام السوري واعوانه في لبنان، مشددا على انه لا بد من حكومة انقاذية همها حماية لبنان والمؤسسات والحكم.
وشدد الضاهر في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس على انه رحمة بالبلاد والعباد على الرئيس ميقاتي ان يقدم هدية باسقاط حكومة التغطية على القتلة وعلى الاسماء التي لم يتم تسليمها وحكومة التغطية على محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وتهديد الامن اللبناني.
وراى الضاهر ان مؤامرات النظام السوري تزداد على لبنان في محاولات يائسة لاظهار نفسه امام الرأي العام السوري والعربي والعالمي انه قوي وانه ما زال يملك زمام المبادرة، امام اشتداد المعركة الحاسمة في سوريا وبشائر النصر للشعب السوري على النظام المجرم.
وقال: "انني من هذا الموقع ومن طرابلس المسلمة ابشر الامة في لبنان وسوريا والعالم ان النظام السوري سقط وهو ذاهب الى الهاوية وكل محاولات الكذب على الرأي العام السوري واللبناني والعربي عن استهدافات ويساعده في ذلك عملاؤه في لبنان من خلال التقارير الكاذبة عن هجوم مئات المسلحين في عكار والشمال ووجود مراكز تدريب للجيش السوري الحر ومن خلال التقارير الصحفية في جرائد كثيرة كجريدة الاخبار وامثالها وهم ادعوا بوجود مؤامرات ووجود مئات المسلحين".
واضاف: "كنا نتمنى ان تعطى هذه المعلومات للاجهزة الامنية من جيش وقوى امن داخلي ليقوموا بواجبهم في الدفاع عن السيادة الوطنية، ونتمنى ان تكون الاجهزة الامنية قد امسكت بعنصر واحد من الجيش السوري الحر بسلاحه او امسكت مجموعة، ام ان هذه المئات من المسلحين تعيش في السماء ام يعيشون تحت الارض، اذا ثمة كذب مفضوح من النظام السوري الذي اصبح امام العالم ذاهب ولن يعود".
واعتبر الضاهر ان الاهداف من وراء هذا التوتير في طرابلس والافتراءات في عكار وفي اكثر من منطقة لبنانية ومن خلال الاداء السيء على المستوى السياسي للحكومة، هو نشر الفوضى في لبنان واظهار النظام السوري على انه يمسك باللعبة وانه بامكانه ان يضرب الاستقرار في المنطقة مع انه خسر كل اوراقه في المنطقة، مشددا على ان كل محاولات النظام السوري لشد عصب الاقليات في مواجهة الاكثرية وضرب الديمقراطية وعدم السماح للشعب السوري في حصوله على الديمقراطية والتعددية والاختيار الحر لن تنفع هذا النظام. ولفت الى ان كل من يربط نفسه ومصيره بمصير هذا النظام هو مخطىء.