اوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني ان موقف 14 اذار بتعليق جلسات الحوار جاء نتيجة تراجع "حزب الله" عن البحث في البند الوحيد الموجود على جدول الأعمال والمتمثل بـ"الإستراتيجية الدفاعية" اي عن البحث في موضوع السلاح، وهو البند الأول بالنسبة الينا. لذلك، "حزب الله" أطاح من أمامه هذا الموضوع وبالتالي يكون قد نسف الحوار، وعندها لا داعي لمشاركتنا.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال مجدلاني: "حزب الله" يرفض البحث في "الإستراتيجية الدفاعية" التي هي عنوان ملطّف للبحث في موضوع سلاحه، فلا لزوم لمشاركتنا في الحوار. واضاف: كل فريق من الأفرقاء أعطى وجهة نظره بشأن هذا الموضوع ما عدا "حزب الله" الذي يزيل سبب الحوار، ويقفل الباب امامه.
وعن تحميل فريق 14 آذار مسؤولية تعطيل الحوار، قال مجدلاني: المسؤولية تقع على عاتق "حزب الله"، فهو لا يريد الحوار لأنه لا يريد البحث في موضوع سلاحه والإستراتيجية الدفاعية.
وأضاف: أما المسألة الثانية بالنسبة للمشاركة في الحوار، فتتعلق بـ "الداتا" او حركة الاتصالات وتسليمها الى الاجهزة المعنية كاملة بكل تفاصيلها التقنية وعلى كامل الأراضي اللبنانية. فبحسب وزير العدل شكيب قرطباوي، ستسلّم حركة الإتصالات ونحن ننتظر لنرى إن كان هذا كلام فقط، كما هناك حديث انها سُلّمت لكن لا شيء مؤكّد.
من جهة ثانية، سأل مجدلاني: ما معنى عدم تسليم "المشتبه به" للأجهزة الأمنية والقضاء اللبناني؟ قائلا: أقل ما يقال في ذلك ان "حزب الله" يحمي المشتبه به في محاولة اغتيال حرب وهذا المشتبه به يصبح متورطاً وبالتالي يكون "حزب الله" مسؤول عن المتورّط بمحاولة الاغتيال، وبالتالي كيف نذهب الى طاولة الحوار، واليها قوة تدافع وتغطي وتحمي المتورطين بمحاولات الاغتيال؟
وختم قائلاً: يجب ألا ننسى المتهمين الاربعة المطلوبين من المحكمة الدولية والذي أعلن "حزب الله" بصراحة انهم عنده ولن يسلّمهم. فإذا سلّمنا جدلاً انه لا يريد ان يسلّم هؤلاء لمحكمة اسرائيلية اميركية، لكن هناك القضاء اللبناني. إذاً فهو لا يثق بالقضاء الدولي ولا اللبناني، ما يؤكد ان "الجماعة فاتحين عحسابهم".