يمكن لـ34 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم أن يكون مصيرهم مثل مصير الأميركي تيموثي براون الذي دخل التاريخ، بعدما تمكن الأطباء من شفائه من مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز الذي عانى منه لاكثر من عقد من الزمن.
بدأت الخطوة الاولى في العام 2007 عندما زرع الاطباء لبراون خلايا جذعية من نخاع عظمي مؤلف من خلايا مقاومة لفيروس لإيدز، وبدأوا مراقبة وضعه الصحي والتطورات التي طرأت عليه.
وساعدت اصابة براون بسرطان الدم قبل عام، الاطباء الذين اكتشفوا أن عملية نقل دم من الحبل السري حل مماثل لعلاج حاملي فيروس الإيدز.
اشارة الى أن الاطباء حققوا انجازاً جراحياً كبيراً، وهم أصبحوا على وشك محاكاة نجاح جراحة براون لمساعدة كل المصابين بالإيدز.