وخلافا لما يعتقده بعض السياسيين، فإن هذه الأوساط تستبعد أن يسارع حزب الله باتجاه الوفاق الداخلي، كلما تسارعت خطى النظام السوري باتجاه المنحدر، وفي تقديرها انه كلما اقترب النظام السوري من السقوط تشدد الحزب داخليا أكثر.
وفي رأي هذه الأوساط ان تشدد الحزب، سيتمثل بتمسكه بالحكومة الحالية، عبر الحؤول دون سقوطها، كي يضمن استمرار إمساكه بمفاصل السلطة والقرار، أمنيا وعسكريا، الى جانب المكتسبات الأخرى.
