#dfp #adsense

حلب تستعدّ للمواجهة والمعارضة تتخوف من المجازر… المعلّم في طهران يؤكد ان النظام سينتصر وصالحي: عواقب ما يحصل سيتجاوز سوريا وكذلك المنطقة

حجم الخط

 

أكّد وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي ان هناك دول تضع كافة إمكاناتها من أجل إضعاف سوريا، مشددا على ان عواقب ما يحصل سيتجاوز سوريا وكذلك المنطقة.

واعتبر صالحي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلّم في طهران ان "أبعاد المؤامرة على سوريا بدأت تتكشف، والكيان الصهيوني هو المحرك الأساس لهذه المؤامرة"، مضيفا: "على شعوب المنطقة الواعية ان تتنبّه لتصرفاتها وتعيد حساباتها".

بدوره، وزير الخارجية السوري وليد المعلّم الّذي يزور الجمهورية افسلامية الإيرانية في الوقت الّذي يتحضر فيه جيش نظام الأسد لاقتحام ومواجهة الجيش السوري المسيطر على أغلب أحياء حلب، أكّد "اننا مصممون على مواجهة المؤامرة ومستمرون في مواجهة الإرهابيين"، وقال: "الشعب مصمّم على الإنتصار وسوريا أقوى بعد تفجير مجلس الأمن القومي وسننتصر عليهم في حلب بعدما واجهناهم في دمشق"، مشددا في الوقت نفسه على ان دمشق تمسّكت بخطة المبعوث الدولي والعربي الى سوريا كوفي أنان "التي هي سبيل مناسب لحل الأزمة، والمهمّ في هذه الخطة هو منع التدخل الخارجي وتأكيد الحلّ السياسي، والحكومة قدمت ما بوسعها للمساعدة وسحبت قواتها من المدن ونتوقع منع الدول من التدخل كالسعودية وقطر وتركيا من التدخل في الشأن السوري".

وزعم وزير الخارجية السوري ان ما تريده السلطات في دمشق من لبنان "هو تأمين سلامته ووحدته والمساعدة في منع تسلل الإرهابيين عبر حدوده لما فيه مصلحة البلدين".

وعن وجود الأسلحة الكيميائية، قال المعلّم: "سوريا تمتلك قدرات دفاعية كافية للدفاع عن ترابها الوطني، وامتلاكنا الأسلحة الكيميائية مرتبط بالتزام اسرائيل التخلي عن الأسلحة النووية، خصوصا اننا بلد مواجهة وجزء من أراضينا محتل"، معتبرا أخيرا ان "اسرائيل هي محرّك المؤامرة في سوريا والحراك الدولي لن يتوقف ضدنا وممتنون للافروف على مواقفه لأنه رجل ذو خبرة واسعة".

وكان المجلس الوطني السوري دعا الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن من اجل منع حصول "مجازر" بحق المدنيين اتهم النظام السوري بالتخطيط لها في حلب ودمشق وحمص.

وحذر المجلس في "نداء عاجل" الى المجتمع الدولي "من مجازر جماعية يخطط لها النظام على غرار مجازره في الحولة والقبير والتريمسة"، داعيا مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة "لبحث الوضع في كل من حلب ودمشق وحمص واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتوفير الحماية اللازمة للمدنيين من عمليات القصف الوحشية".

كما حث "الدول الصديقة للشعب السوري على التحرك الجاد والفاعل من اجل فرض حظر لاستخدام الطيران من قبل النظام، وإقامة مناطق آمنة توفر الحماية لنحو مليوني نازح".

ولفت المجلس في بيانه الى ان "النظام السوري يقوم بتطويق مدينة حلب بالدبابات والمدفعية وآلاف العناصر تمهيدا لاقتحامها وارتكاب مجازر فيها"، موضحا ان القوات النظامية تستخدم "الطيران المروحي والقاذف في ضرب الأحياء السكنية والمناطق المأهولة".

واضاف ان مدينة حلب وريفها تعاني من "نقص كبير في الخدمات وفقدان الاحتياجات الطبية والإغاثية نتيجة حصار النظام لها ووقف الإمدادات اللازمة"، لافتا الى ان التقارير الميدانية التي تلقاها المجلس تشير إلى ان "النظام المجرم عمل على جلب مزيد من القوات والعناصر من مناطق أخرى إلى محيط مدينة حلب، كما وجه معسكراته التي تضم مرابض للمدفعية الثقيلة والدبابات لقصف أحيائها وخاصة حيي صلاح الدين والصاخور، ويحاول استخدام مطارات عسكرية قريبة لشنّ هجمات على المناطق المستهدفة".

واكد المجلس انه "يجري اتصالات حثيثة لتوفير الدعم اللوجستي للكتائب الميدانية المدافعة عن حلب ودمشق وباقي المدن المحاصرة والمستهدفة"، داعيا "كافة السوريين في المهجر والأشقاء العرب للمساهمة في "توفير التمويل اللازم لحملات الاغاثة والدعم الإنسانية".

وتتعرض مدينة حلب لهجوم عنيف من الجيش النظامي يستخدم فيه سلاح الطيران والدبابات لقصف واقتحام احياء المدينة الخارجة على النظام خصوصا بعد فشله في إعادة السيطرة على الأحياء التي سيطر عليها الجيش السوري الحرّ، فيما اعربت دول غربية ابرزها الولايات المتحدة بالاضافة الى روسيا عن قلقها مما يجري في مدينة حلب.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل