بداية النشيد الوطني، فنشيد "القوات"، الى كلمة عريف الاحتفال الزميل سالم خليفة، بعده ألقى راعي الابرشية المطران عون كلمة بارك فيها الحاضرين، ناقلا اليهم محبة وتقدير واحترام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لهم.
بدوره، أكّد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فادي كرم ان "حزب "القوات اللبنانية" أضحى مؤسسة جامعة شاملة ورائدة في توجهاتها ونظامها الداخلي الذي ذهبت به القيادة بكل جرأة الى أبعد حدود الديموقراطية"، وتطرق الى الوضع السياسي، فأكّد ان "لا جدوى من الحوار ما دام هناك سلاح خارج، ويصر حاملوه على فرضه كأمر واقع وتشريعه عبر تلك الطاولة، رغم أنه عبء على الوطن والمواطن من خلال ارتباطه الاقليمي بولاية الفقيه والنظامين الايراني والسوري".
وكان منسق منطقة جبيل في "القوات اللبنانية" شربل أبي عقل اعتبر في كلمته أن "سبع سنوات من النضال السياسي، كانت كافية ليصبح الدكتور جعجع الرقم الصعب في المعادلة الداخلية، وتعود القوات حاضرة وبقوة في العالمين العربي والدولي"، واكد أن "القوات كما عودتكم سوف تكون السباقة لمد يد التعاون والتنسيق مع جميع الحلفاء والفرقاء في منطقة جبيل، الحريصين منهم على ثورة الارز وعلى لبنان، لتكون الانتخابات المقبلة، كما كانت انتخابات الكورة، ربحا لجبيل وللبنان كله، وخسارة للمراهنين على أوطان الغير ومساعدات الخارج".
وسأل: "ألا ترون معي أن فريق حزب السلاح استخدم ما عنده من فائض قوة للترهيب والضغط، فسرق الاكثرية النيابية – الشعبية وأطاح بالحكومة السابقة ليأتي بحكومة لاحقة لم تلحق أبدا بركب المطالب الشعبية وهموم المواطينن والتطلع الى وطن آمن مستقر؟ هذا الجسم الحكومي الممسوخ بقوة السلاح، نراه ينفجر من الداخل، يوما بعد يوم، مما سيؤدي الى انفجار هذه الحكومة وسقوطها، بذلك تكون قد أسدت خدمة للناس وللوطن".
وتوجه في ختام كلمته الى المواطنين الشيعة في قضاء جبيل، فقال: "أنتم في قلب هذه المنطقة، ومكون أساسي محبوب من مكوناتها، وانتم في صميم تاريخها القديم والحديث، ولم تشعروا، في أشد الظروف قساوة، بأي ضيق أو حرج في أنتمائكم الجبيلي، نحن ندعوكم اليوم الى موقف سواء، نحن وانتم، من أجل مصلحة جبيلنا الغالية على قلوبنا جميعا، بعيدا عن كل المؤثرات الخارجة عن هذه المنطقة وعاداتها وتقاليدها العريقة في المحافظة على العيش الواحد الهانئ المستقر المسالم".
