#dfp #adsense

تسليم داتا الاتصالات خطوة ايجابية… طعمة: على الحكومة الفئوية الرحيل ولتشرف على الانتخابات أخرى محايدة

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة ان "تسليم داتا الاتصالات للقوى الامنية خطوة ايجابية توفر على البلد الكثير من المتاهات الامنية، وتسهل عمل المعنيين في الوصول إلى تحقيق العدالة"، آملاً "أن يستمر ذلك ولا يتوقف أو يعرقل لحجج ما، كما كان يحدث في الفترة السابقة". وأضاف: "نحن نشارك فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان في عزمه على عقد طاولة الحوار، ونصر أن تكون طاولة حوار وطني حقيقي، نطرح خلاله القضايا الخلافية، وفي مقدمتها امتلاك الدولة لقرار السلم والحرب، من خلال تنظيم عمل المقاومة، والاستفادة من قوتها في حماية لبنان، من خلال مؤسساته الشرعية. هذه قضية وطنية أساسية، إذا كان الحوار فيها ممنوعا، فما جدوى أن نضحك على اللبنانيين، ونأخذ الصور الجامعة، فيما الحقيقة في مكان آخر، فليقدم حزب الله استراتيجيته الدفاعية، ورؤيته، وليقنعونا بوجهة نظرهم أو فليقتنعوا منا، أما إذا كانت الآراء ستبقى جامدة، لا تهزها حتى الزلازل التي تعصف في كل المنطقة، فلماذا الحوار؟ وما جدواه".

طعمة، وفي تصريح له الأحد، أسف "لغياب التواصل مع الشركاء في الوطن"، مؤكدا "ان خيارنا يبقى اللجوء إلى كلمة الناس من خلال صندوق الاقتراع. من هنا إصرارنا على أن تعبر الانتخابات المقبلة عن خيارات الناس الحقيقية، لذلك على هذه الحكومة الفئوية الرحيل، ولتشرف على الانتخابات حكومة محايدة، تتمتع بمصداقية الجميع، وليخضع الجميع لما تفرزه صناديق الاقتراع، هذا هو الخيار المنطقي في ظل غياب الحوار، وفي ظل تصميم قوى الأمر الواقع على فرض خياراتها على الناس"، معرباً عن "قلق من تنامي اللهجة الطائفية في اكثر من منطقة من لبنان"، وأكد "أن كل الأديان السماوية تدعو إلى الألفة والعيش الواحد والتحابب بين الناس"، وأضاف: "أما ما نسمعه من نغمات تفريقية متطرفة، هنا وهناك، فهي غريبة عن قيمنا، وفخرنا أن عكار كانت وستبقى بمسلميها ومسيحييها مثالا للإخاء والتضامن، وكذلك نأمل في كل بقعة من أرض هذا البلد الحبيب".

وختم طعمة: "ان الوضع الأمني المتفجر في طرابلس يبقى في صورته أحد أشكال الانعكاسات السورية في الداخل اللبناني، ولما كان خيار الشعب السوري الحر هو الخيار الذي ندعو العالم إلى تبنيه ودعمه، يبقى أن نلتفت إلى الواقع الداخلي لنشد على يد الجيش اللبناني ليستمر في ضبط الشارع، ووضع حد لكل المتجاوزين، وإذا كان جيشنا يمتلك الغطاء السياسي، فهو يمتلك أيضا غطاء الشرعية الشعبية، فاللبنانيون جميعا يلتفون حوله ويعولون عليه لصون الوحدة الوطنية. وبمناسبة عيد الجيش، نتقدم من قيادته ومن كل الأفراد والرتباء والضباط، بمعايدة قلبية، آملين للبلد الاستقرار في ظل بندقيتهم الشرعية".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل