#dfp #adsense

الجيش ردا على المرعبي: العسكريون ليسوا موظفين لديه ونحتفظ بحق الرد أمام القضاء

حجم الخط

أشارت قيادة الجيش – مديرية التوجيه إلى أن "(عضو كتلة "المستقبل") النائب معين المرعبي أدلى في اتصال مع إحدى الإذاعات المحلية ضمن برنامج سياسي بثته الأحد، بكلام تمادى فيه بالافتراء والتجريح بحق المؤسسة العسكرية وقيادتها، وبالتالي الإساءة إلى أبناء عكار الذين ينتمون بغالبيتهم إلى هذه المؤسسة، كما وجه اتهامات مغرضة واستخدم عبارات مؤذية لا تليق بنائب الأمة، هادفاً من خلالها إلى استدرار الكسب الشعبي للانتخابات المقبلة، والذي فقده كثيراً نتيجة مواقفه واتهاماته العبثية لذا توضح هذه القيادة الأمور الآتية"، لافتةً أن "المرعبي استخدم في حديثه عبارات كالتهجير والذبح وتعرض عكار للقصف اليومي". وأضافت: "يهم القيادة أن تسأل الكتلة النيابية التي ينتمي إليها، والتي تجري اتصالات دورية بقيادة الجيش للاطلاع على مجريات الأوضاع، إذا كانت تتبنى خطاب نائبها في عكار ولتطلعنا عن أي مناطق يتم فيها التهجير والذبح والقصف، كما تحيل القيادة النائب المذكور إلى زميله سعادة النائب خالد الضاهر الذي أشاد بالأمس بالجيش وأعرب عن دعمه لمهماته في الشمال".

قيادة الجيش، وفي بيان صادر عن مديريّة التوجيه، وضعت الرأي العام اللبناني "أمام سلوك النائب المذكور، والذي يفترض فيه من خلال موقعه كنائب أن يكون الأكثر حرصا على صون مؤسسات الدولة وفي طليعتها مؤسسة الجيش، لا أن يستغل حصانته النيابية للامعان في التهجم عليها، ومحاولة الإيقاع بينها وبين أهلها في الشمال وخصوصا في منطقة عكار"، متوجهةً إلى المرعبي بالقول: "ليعلم سعادته أن ضباط الجيش وعسكرييه كافة، ليسوا موظفين لديه بل لدى الشعب اللبناني بأسره، وهم لا يخضعون إلا لقرارات السلطة الشرعية والإرادة الوطنية الجامعة".

وتابع البيان: "إن ما أورده عن عدم رد الجيش على إطلاق النار من الجانب السوري وحديثه عن إصابة عدد من العسكريين بجروح لم يعلن عنها الجيش، هو كلام غير صحيح ومحض إفتراء، فمهمة الجيش على الحدود هي الدفاع عن الأرض وحماية المواطنين وليس زج لبنان في أحداث تحصل خارج الحدود"، مشدداً على أن "القيادة تحتفظ لنفسها بحق الرد أمام القضاء المختص لجهة توجيه الاتهام إلى قيادة الجيش وحديث المرعبي عنها بكلام لا يليق بنائب في البرلمان وكونه يصر على مواصلة افتراءاته من دون رادع".

وختمت قيادة الجيش بيانها: "إن قيادة الجيش هي على ثقة تامة بأن الشعب اللبناني وخصوصا أبناء الشمال الذين عبروا بجميع فعالياتهم الروحية والرسمية والاجتماعية عن التفافهم حول الجيش، هم قادرون، بما فيه الكفاية، على التمييز بين من يسعى إلى تقويض الدولة ومؤسساتها، وبين من يقدم الدماء والأرواح حفاظا على وحدة الوطن وكرامة أبنائه".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل