وذكر أن هذه الأمطار الخفيفة تركت ارتياحاً لدى أهالي المنطقة والمصطافين فيها، إذ أسهمت بتدني درجات الحرارة، الأمر الذي شجع أهالي طرابلس والمناطق المجاورة، لاسيما الصائمين منهم، على الوفود إلى الضنية هرباً من الطقس الحار والرطوبة الشديدة على الساحل.
وذكر أن هذه الأمطار الخفيفة تركت ارتياحاً لدى أهالي المنطقة والمصطافين فيها، إذ أسهمت بتدني درجات الحرارة، الأمر الذي شجع أهالي طرابلس والمناطق المجاورة، لاسيما الصائمين منهم، على الوفود إلى الضنية هرباً من الطقس الحار والرطوبة الشديدة على الساحل.