لم يتمكّن الوفد القضائي والعسكري والأمني من التوجّه إلى العاصمة الفرنسية للوقوف على الآليّات المعتمدة هناك وكيفية الإفادة من "داتا" الاتصالات وملحقاتها في المجالات كافّة، الأمنية منها والاقتصادية، كما بالنسبة إلى مكافحة الإرهاب ومعاينة الحالات التي توضع فيها هذه المعطيات بتصرّف الأجهزة الأمنية والحالات التي يتم حجبها عن أيّ كان.
وعزت مصادر معنية عبر "الجمهورية" التأجيل في الزيارة إلى عدم وجود الخبراء الفرنسيّين المعنيّين بهذه الملفات التقنية والقانونية جميعهم في العاصمة الفرنسية، مؤكّدةً استمرار الاتصالات لإتمام الزيارة في أسرع وقت ممكن.