ولفتت مصادره لـ"الجمهورية" إلى أنّ الملف السوري وانعكاسات ما يجري على الأراضي السورية على الساحتين اللبنانية والإقليمية كانت في صلب المحادثات، إضافةً إلى الأوضاع في لبنان وما آلت إليه مساعي تعزيز كلّ أشكال الحوار بين اللبنانيّين. وتناولَ ميقاتي وأردوغان ملفّ المخطوفين الأحد عشر في سوريا وما آلت إليه الوساطة التركية، فجدّد أردوغان ما تناله هذه القضية من اهتمام بالغ على مستوى أولويّات حكومته.
