رأى وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور إن قرار تسليم المعلومات جاء نتيجة الجهد الذي بذله رئيس الجمهورية بالتعاون مع رئيس الحكومة، والاجتماع الذي دعا اليه رئيس الجمهورية الأسبوع المنصرم، والذي أرفقه بالدعوة إلى اجتماع تقويمي في الثلاثين من الجاري، قد أعطى ثماره، متمنياً ان تكون هذه الخطوة بمثابة نزع فتيل لإشكال أساسي بين اللبنانيين، ونزع عثرة من طريق اكتمال طاولة الحوار الذي لا بد ان يصِل إلى خاتمة يتمناها جميع اللبنانيين.
وبشأن اهمية تسليم "الداتا"، شدد أبو فاعور في حديث لـ"الجمهورية" على ان الأهمية تكمن في إطلاق يد الاجهزة الامنية لكي تقوم بواجباتها في حماية كل اللبنانيين من دون استثناء ومن دون اي شروط، لأنّ المرتكب هو مرتكب أيّاً كانت الخلفية السياسية التي يحتمي بها.
وعمّا إذا كان الكشف عن أي متهم من شأنه أن يخلق نزاعاً سياسياً جديداً، أكد أبو فاعور أنّ أي طرف سياسي في لبنان ليست له مصلحة في حماية أي شخص تحوم حوله شبهة في أي موضوع.