واكد ماهر دباغ القنصل الفخري لسوريا في سيدني اغلاق السفارة، الا انه رفض الكشف عن سبب اغلاقها او مصير موظفيها الذين ذكرت انباء انهم يسعون للحصول على اللجوء السياسي في استراليا. فيما كانت استراليا طردت دبلوماسيين سوريين من بينهم جودت علي ارفع دبلوماسي سوري في استراليا، في اواخر ايار بعد يوم على استدعاءه للاحتجاج على مقتل اكثر من 100 شخص في بلدة الحولة بوسط سوريا.
ووصف وزير الخارجية بوب كار ما حدث في الحولة بانه "جريمة شنيعة ووحشية"، وقال في ذلك الوقت ان طرد الدبلوماسيين "هو الوسيلة الاكثر فاعلية التي نملكها لتوجيه رسالة تعبر عن اشمئزازنا الى الحكومة السورية". فيما صرح متحدث باسم كار الاثنين ان السفارة السورية اتخذت قرار اغلاق ابوابها من تلقاء نفسها، مشيراً إلى ان "بعض الموظفين يسعون الى البقاء في استراليا، وهذا الامر يعود الى دائرة الهجرة".
