#dfp #adsense

حرب: من يؤمن بالدويلة على حساب الدولة يخون وطنه ودولته

حجم الخط

أكد النائب بطرس حرب انه "ما من أحد يفرض علينا القيام بأي شيء إلا مصلحة لبنان، ولأننا نؤمن بلبنان الدولة نرفض كل دويلة قائمة على حساب سيادته وعلى حساب القانون والامن والمحبة والتقاليد المشتركة في لبنان"، مضيفا: "كل المجتمعات المنغلقة هي ضد لبنان، ومن هنا، من مار يوحنا مارون في كفرحي، نؤكد ان هذا هو اللبنان الذي حلمنا به والذي تحول في بعض الاحيان الى كابوس، سنعيده حلما جميلا، وسنعمل من اجل ان يبقى لبنان المحبة والتنوع ولبنان الدولة القوية والقادرة على حمايتنا".

وقال حرب متوجها الى البطريرك الماروني بشارة الراعي خلال احتفال إزاحة الستار عن تمثال مار يوحنا مارون في كفرحي: "لقد استوقفني كلامك عن لبنان الذي نريده بلدا نعيش فيه مع بعضنا بعيدا من الدويلات، بل لبنان الدولة الواحدة، لبنان السياسيين الذين يعملون من اجل المصلحة الوطنية بعيدا عن السعي وراء المصالح الشخصية والمرتبطة بطائفة او حزب او مجموعة، بل لمصلحة واحدة هي مصلحة لبنان لكل الناس. لبنان لا يمكن أن يعيش من دون محبة، واذا كنت واقفا هنا اليوم، فلأن هناك من في السماء وقف بجانبي وأراد أن يحافظ على حياتي، ونحن لن نقبل بأن يتحول القتل والكره الى خطة سائدة في بلادنا".

وسأل: "كيف لنا ان نتصور لبنان من دون دولة؟ وماذا سيكون مصير الكرامة والحرية والامن؟ الدولة موجودة، ولو كانت ضعيفة، ونحن نفخر بها لأنه ليس لنا غيرها، وأكبر خطأ قد نرتكبه عندما نفكر في تحويل لبنان الى دويلات أو أحياء. هذه هي الدولة الشرعية الوحيدة التي نؤمن بها، وقد نختلف بالسياسة في ما بيننا، إلا أنه من غير المسموح أن نختلف على الثوابت الوطنية. ومن يؤمن بالدويلة على حساب الدولة فهو بذلك يخون وطنه ودولته، وكذلك من يعتبر نفسه انه افضل من غيره لأننا كلنا سواسية، واذا لم نعد الى هذه الثوابت والتراث سنخسر لبنان، وإذا بقينا كلنا تحت مظلة بكركي، التي تحتضن وتحمي هذه المبادئ وبطاركتنا هم حراس هذه المبادىء وهم مؤتمنون عليها، يبقي رأسنا مرفوعا، وإذا أصيبت بكركي بنكسة أو ضرر فالضرر علينا جميعنا".

ونبه الى "تخاذل المسيحيين وضعفهم بعدما شهدوا للمسيح وللحقيقة في ظل الاضطهادات التي واجهتهم، فهم ظلوا يدافعون عن ايمانهم في ارض اجدادهم"، داعيا الى "أن نكون على مثال القديس يوحنا مارون الذي أطلق الكنيسة المارونية من هنا، وإذا كنت سمحت لنفسي ان اتبنى وضع تمثال لمار مارون في منطقتنا فذلك لكي أذكر بضرورة أن نبقى بصلابة أجدادنا وصلابة الجرود التي عشنا فيها وحرمنا فيها أفضل ظروف الحياة لكي نحافظ على ايماننا وحريتنا".

وختم مؤكدا: "تمسكنا وإيماننا بلبنان ورغبتنا وتصميمنا على أننا معتمدون على بكركي، وكما كانت في عهد مار يوحنا مارون الذي خلص الموارنة من القتل والاضطهاد، أن تستمر في قيادة الكنيسة المارونية لكي نحافظ على الحريات وعلى الاستقلال".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل