إنه الاول من آب … إنه عيدك يا جيش الوطن، الوطن المثقل باللعنات… يا من باللحم الحي تناضل في سبيل السيادة وإحترام القانون… جيوش العالم ترتكز على العديد والعتاد، أما جيشنا فلطالما إرتكز على عديده الذين يقتدون بشموخ الارز وعنفوانه وإفتقر الى العتاد لألف سبب وسبب…
وفي ظل الاعاصير التي تضرب منطقتنا، ومحاولة بعضهم تحويل الوطن ساحة، نجدد تمسكنا بمشروع "العبور الى الدولة… دولة المؤسسة" وعنوان الدفاع عن كرامتها جيشها، ومبايعتنا للقانون واحدى ادواته التنفيذية المؤسسة العسكرية كي يحمينا من جنون بعضهم وأننيته وشجعه…
جيشنا واحد من عكار الى مار مخايل فسجد… جيشنا أبناؤنا ونحن جميعنا أهله، ومن كان شعبه أهله لا حاجة له لأصدقاء ظرفيين، ينامون كنومة أهل الكهف ويستفيقون عندما تيقظهم مصالحهم الضيقة… وفي عيده الف تحية له وألف وفاء…