دعا حزب "الكتائب"، الى ازالة كل العوائق التي اعترضت جلسة الحوار المرجأة، بما يسمح باستئنافها على قاعدة واضحة وصلبة، وهذا يستدعي موقفاً صريحاً لجهة تلبية مطالب قوى "14 آذار"، لا سيما ما يتعلق منها بتسليم حركة الاتصالات الخاصة بالتهديدات التي تعرضت لها القيادات الى أجهزة التحقيق بشكل كامل وغير منقوص ومن دون لبس أو مواربة أو تأخير، كما وتأمين الحماية للقيادات الوطنية المهددة، مثمنا الجهود التي بذلها رئيس الجمهورية بهذا الخصوص.
وأشار الحزب في بيان بعد اجتماعه برئاسة أمين الجميل الى انه يتابع الوضع المأزوم الذي تعيشه البلاد، سواء على المستوى الامني أو المطلبي، مما يستدعي مراجعة سياسية لاداء الحكومة التي باتت عاملاً جاذباً للازمات على اختلافها وبيئة حاضنة لكل أنواع الامر الواقع.
ودعا الحكومة الى التبصر بما آلت اليه الاوضاع خلال فترة حكمها حيث تفاقمت الازمات السياسية والامنية والمعيشية وباتت تهدد الاستقرار، والى التعامل بجدية ومسؤولية مع مطالب هيئة التنسيق النقابية بما يضمن الاستقرار الاجتماعي في البلاد.
ووجه الحزب تحية اكبار وتقدير للمؤسسة العسكرية، قيادة وضباطاً وأفراداً، بمناشبة عيد الجيش، مؤكدا دعمه المطلق للجيش في اداء مهامه الوطنية في ظرف داخلي واقليمي محفوف بالمخاطر، داعيا الحكومة الى تأمين الغطاء السياسي الكامل للمؤسسة العسكرية بما يكفل القيام بواجبها الوطني بشكل كامل.
وعن الاوضاع السائدة في سوريا، استنكر الحزب صمت المجتمع الدولي أمام هذا المشهد المأساوي السائد في المدن والقرى والاحياء السورية، ويتمنى للشعب السوري خلاصاً سريعاً من هذه المعاناة بحيث يستقر الوضع في الربوع السورية على أساس نظام ديمقراطي تعددي تسوده الحرية والعدالة والمساواة. كما يطالب الحزب الحكومة اللبنانية بوضع خطة شاملة لمواكبة حركة النزوح الكثيف للمواطنين السوريين الى لبنان.