في رده على كلام وزير الاتصالات نقولا صحناوي الذي اعتبر أن قوى "14 آذار" نجحت بالحصول على "داتا" الاتصالات وعينها على انتخابات 2013، قال عضو كتلة "المستقبل"، النائب جمال الجراح لصحيفة "السياسة" الكويتية إن موضوع "الداتا" يتعلق بمسألة معينة وهي عمليات الاغتيالات التي تكررت، من محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع إلى محاولة اغتيال النائب بطرس حرب.
واضاف "بعد أن منعت وزارة الاتصالات إعطاء "الداتا" اللازمة للأجهزة الأمنية للمساعدة على كشف المجرمين، عند ذلك تحركت قوى "14 آذار" للحصول على "الداتا" وراحت تضغط بهذا الاتجاه"، مؤكداً أنه ليس لهذا التحرك أي علاقة بانتخابات ,2013 باعتبار أن هذا الموضوع أمني يتعلق بسلامة قيادات "14 آذار"، وهو أهم من الانتخابات بكثير، ولهذا السبب فإن إعطاء "الداتا" للأجهزة أمر طبيعي بغض النظر عما يفكر به البعض.
ورداً على سؤال بشأن قدرة "14 آذار" أن تفرض على "حزب الله" الموافقة على وضع سلاحه على طاولة الحوار، وإقرار الستراتيجية الدفاعية التي تطالب بها, قال: "عندما وجه رئيس الجمهورية الدعوة للحوار وضع لها جدول أعمال محدداً وينحصر بمناقشة الستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار، خاصة وأن سلاحه "حزب الله" هو البند الوحيد المتبقي من جدول الأعمال، فعندما يحاول "حزب الله" التنصل من هذا الموضوع، معنى ذلك أنه ينسف جدول الأعمال وينسف طاولة الحوار. فماذا تفعل "14 آذار" إذا حاول الحزب أن يفرض على رئيس الجمهورية تحييد بند السلاح، باعتباره مفتاح الحل في لبنان؟ فإما أن يوافق "حزب الله" على وضع سلاحه على الطاولة والسماح بمناقشته لإقرار الستراتيجية الدفاعية، أو أنها ستعلق مشاركتها في الحوار إلى حين وجود مخرج لائق لهذه المسألة".