#dfp #adsense

إنفجار كهربائي بين الأكثرية وترقب لتصعيد عوني… مصادر بري: باسيل لا يريد حلا بل الخروج منتصرا بطريقة فيها انكسار للآخرين ولن نسكت بعد اليوم

حجم الخط

وصلت أزمة المياومين في مؤسسة الكهرباء إلى عنق الزجاجة، بعد التصعيد الكلامي والميداني من طرفي الأزمة، مع ترك باب التسويات موارباً للحؤول دون الانفجار السياسي بين الأكثرية، والذي يتحاشاه الجميع.

وقالت مصادر نيابية في تكتل التغيير والإصلاح لـ"الأخبار" إن الأزمة كبيرة، فإما أن تنتهي بسرعة أو تستمر طويلاً وتنفجر. واستغربت "أن يعمد الطرف الآخر إلى الانقلاب على كل ما اتفق عليه"، لافتة إلى أن سلسلة اجتماعات حصلت أخيراً كانت قد توصلت إلى عدد من الصيغ، ولم تعلن، وينص البند الأول فيها على إخلاء مؤسسة كهرباء لبنان "لكننا كنا نفاجأ في اليوم التالي بتصعيد تحرك المياومين ورفع السقف السياسي لمن يغطيهم، ما يناقض بل ينقلب على كل الاتفاقات".

وأشارت المصادر إلى "أن كل الطاقات استنفدت خلال المفاوضات، وأن الوساطات أخذت مداها ولم يعد هناك من سبيل إلى الحل إلا تنفيذ ما اتفق عليه".

ودعت إلى انتظار ما سيقوله رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون بعد اجتماع التكتل، متوقعة تصعيداً في كلامه إن لم تحصل تسوية خلال الساعات المقبلة.

وتستمر مصادر الرئيس نبيه بري بتأكيد عدم تدخله في قضية المياومين، مشيرة إلى أنه "ينتظر أن يتوصل المتحاورون إلى حل ليعودوا إلى مجلس النواب حيث سيبدي الرئيس بري كل انفتاح لتعديل القانون الذي صدر". تضيف المصادر: "لكن المشكلة تكمن في أن وزير الطاقة جبران باسيل لا يريد حلاً إلا على الشكل الذي رسمه هو في عقله، ويريد أن يخرج الحل بطريقة فيها انكسار للآخرين، وهذا ما لن نقبل به".

وقالت مصادر رئيس مجلس النواب: "بعد اليوم، لن نسكت. في السابق، أعطينا تعليمات بألا ندخل في سجال في هذه القضية. لكننا لن نصمت بعد اليوم على التعرض لنا".

وبين الطرفين، يجهد حزب الله والنائب سليمان فرنجية لتخفيف التوتر والاحتقان، علماً بأن المؤشرات كانت ليل أمس لا تدل على قرب التوصل إلى حل للأزمة.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل