اتهم الناشط الكوري الجنوبي في مجال حقوق الإنسان في كوريا الشمالية كيم يونغ هوان السلطات الصينية بضربه وتعذيبه بالكهرباء طوال ساعات بعد اعتقاله هناك.
وقال كيم، الذي أطلق مؤخراً بعد اعتقاله في الصين لمدة 114 يوماً، في حديث لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، "لقد تعرضت للضرب والتعذيب بالكهرباء لمدة 5 إلى 8 ساعات أثناء اعتقالي في الصين"، وأضاف: "تعرضت للتعذيب والحرمان من النوم لمدة 7 أيام على التوالي منذ العاشر من نيسان، مع بدء الضغوط باستخدام أدوات تعذيب في اليوم السادس من الحبس".
وتابع قائلاً "تم تعذيبي بالكهرباء بواسطة عصا كهربائية طولها حوالي 50 سنتمترا، وصفعي على وجهي، واستمروا بضربي على الوجه لمدة تتراوح بين 30 دقيقة وساعة واحدة ثم انتقلوا إلى التعذيب بالكهرباء عندما تعمق الجرح في وجهي"، وأضاف: "كانوا يفحصون نبضات قلبي وضغط الدم قبل ساعة من بدء التعذيب وغطوا وجهي بقناع، ثم بدأ التعذيب بالفعل، كان يبدو انهم ينفذون أوامر من الجهة المسؤولة".
وقال: "كنت أمارس حق الصمت منذ اعتقالي يوم 29 آذار لمدة 18 يوما، إلاّ انني اضطررت للتخلي عن حق الصمت جراء التعذيب والمعاملة القاسية ضدي فجر يوم 16 نيسان، وبعد ذلك اليوم لم أتعرض للمعاملة القاسية إلا اني ظللت مكبل اليدين على كرسي لمدة شهر واحد حتى وقت النوم أثناء خضوعي للتحقيق في وكالة الأمن الوطني الصيني".
وسئل عن سبب عدم إفصاحه عن تفاصيل التعذيب بالكهرباء في مؤتمر صحافي عقده يوم 25 تموز الحالي، فقال إن ذلك كان بطلب من الحكومة ومخافة من تسبب ذلك في أذى لمن يعملون معه في الصين، مشيراً إلى أنه يشعر بعبء نفسي كبير تجاههم حتى هذه اللحظة.
كما عبر عن استغرابه من رد فعل حكومة سيول على اعتقاله، مشيراً إلى أي مسؤول كوري جنوبي لم يزره إلا بعد مرور 29 يوماً على الاعتقال.
وحول خطته لرفع دعوى قضائية ضد الحكومة الصينية أو إثارة الأمر للجنة حقوق الإنسان للأمم المتحدة، اوضح انه يتشاور مع زملائه حول هذه المسألة.