وكانت سوروبي التي نقلت المسؤوليات الامنية فيها رسميا الى القوات الافغانية في 12 نيسان الماضي، احدى نقاط الانتشار الثلاث الرئيسة لنحو ثلاثة الاف جندي فرنسي ما زالوا موجودين في افغانستان، الى جانب ولاية كابيسا المجاورة (شمال شرق) وكابول.
وكانت سوروبي التي نقلت المسؤوليات الامنية فيها رسميا الى القوات الافغانية في 12 نيسان الماضي، احدى نقاط الانتشار الثلاث الرئيسة لنحو ثلاثة الاف جندي فرنسي ما زالوا موجودين في افغانستان، الى جانب ولاية كابيسا المجاورة (شمال شرق) وكابول.