وأشارت إلى أنّ الوزير باسيل يمضي في مزيد من التعنّت فكأنّه يريد حلّاً لقضية المياومين على طريقة ماري أنطوانيت.
وقالت إنّ آخر إبداعاته التهديد بقطع الكهرباء عن لبنان مكافأة للشعب اللبناني الصابر على التيّار الوطني الحر المتمسّك بوزارة الطاقة منذ أكثر من 6 سنوات والذي وعد وزيره اللبنانيين في آخر مؤتمر صحافي بأنّه عليهم أن ينتظروا 30 شهراً، ناهيك عن تهديده بالاستقالة من الحكومة من أجل بواخر لن تجهز قبل 16 أسبوعا للباخرة الأولى، علماً أنّه للمرّة الأولى في تاريخ لبنان يتمّ دفع مئة مليون دولار مباشرة، أي ما يعادل ثمن معمل لتوليد الكهرباء بطاقة 120 ميغاوات ورفض الوزير في الوقت نفسه العرض الإيراني لاستجرار الطاقة من أن يتوجّب على الحكومة اللبنانية أيّ قرش كدفعة أولى على غرار الاستجرار من سوريا.
ورأت المصادر أنّ باسيل يريد قطع الكهرباء عن اللبنانيين لأنّ هناك مَن يريد وقف الهدر في الكهرباء وإصلاح الإدارة، فالوزير لا يزال يتهرّب من تطبيق القوانين ذات الصلة.
