#dfp #adsense

بالون منفوخ وماري انطوانيت!

حجم الخط

بما ان الوزير جبران باسيل لم يحتفل كما يجب بعيد ميلاد زوجته، بسبب انقطاع الكهرباء عن منزله، اسوة بالمواطنين "الفقراء" خصوصا انه لا يملك ما يكفي لشراء موتور، اذ كل ما يتبقى من راتبه الشهري يصرفه لصيانة طائرته الخاصة، ها هن النسوة المياومات اللواتي اعتصمن في مؤسسة "كهرباء لبنان"، حققن له امنية زوجته واحتفلن على طريقتهن بعيدها ونفخن لاجلها وأجله البالونات الملوّنة، ووزعنها على ابواب المكاتب في الشركة.

خطوة مباركة باتجاه من شُبّه بـ "ماري انطوانيت" ملكة فرنسا التي نصحت الشعب الجائع بتناول البسكويت لسد جوعه في حين كانت غارقة بالملذات! بغض النظر عن حقوق المياومين وما لهم وما عليهم تجاه مؤسسة كهرباء لبنان، واضح ان باسيل يعيش في اجواء ماري انطوانيت بامتياز، ويعجبه هذا الجو الى درجة انه يريد البقاء محلّقا فيه، بحجة الدفاع عن المؤسسة!! غريب، لكن أين المؤسسة؟ أي طاقة تضخّ؟ من يعمل لها ولاجلها ومن تبقّى فيها؟ ماذا يفعل جبران باسيل حين يقصد مكتبه في وزارة الطاقة ولا طاقة؟ مؤسسة لم تشهد انهيارا مماثلا في عزّ عزّ جنون القصف والحرب في شوارع بيروت، تعيش الان اعلى درجات الانهيار والتردي، فماذا يريد الباسيل وعمّه السيد غضبان، بعدما تحولا شخصيا الى بالون منفوخ بالتهديد والوعيد، لا يحتاجا لاكثر من نقرة اصبع ليتطايرا هباء في الريح؟؟

الأكيد ان الامور تلتبس على باسيل، اذ وفي غمرة تحليقه في فضائه الخاص، يظن ان كهرباء لبنان أسهل الطرق للوصول الى أوراق الناخبين، كيف؟ وما الرابط؟ سؤال صعب خصوصا ان، وبالعادة، عمر البالونات المنفوخة قصير، ويبدو انه حان وقت التنفيس، اما كيف وفي أي ساعة، الله والقدر وحدهما اللذان يعرفان، اما نحن فنستمع ونستمتع بصوت الصفير…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل