ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن الكولونيل، وو شي هوا، نائب مدير مكتب تلبية الطوارئ بإدارة الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصيني، قوله إن تطوير القوات المسلحة لا يمثل تهديداً لأي دولة، حيث إنه يهدف إلى حماية سيادة الدولة وأمنها ومصالحها بالتنمية.
واشار وو في مؤتمر صحافي قبل الاحتفال بالذكرى الـ85 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني، الى انه لا تزال هناك فجوات واسعة بين القوة العسكرية للصين والمستويات المتقدمة في العالم برغم التقدم بالتحديث العسكري للصين الذي يتفق مع تنميتها الشاملة، موضحا ان الصين تنفذ على الدوام سياسة خارجية قائمة الصداقة والشراكة مع الدول المجاورة إضافة إلى إنشاء اتصالات ثنائية الاتجاه مع تلك الدول.
وأعلن ان الصين تؤيد دائماً التسوية السلمية للنزاعات الدولية وتلجأ إلى الحوار والمفاوضات على أساس المساواة لحل الصراعات والمشكلات، في حين تعارض استخدام القوة.
