هاجمت وزارة الخارجية الفلسطينية، الثلثاء، تصريحات مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني، حول القدس والفجوة الإقتصادية بين الفلسطينيين والإسرائيليين ووصفتها بـ"العنصرية".
واتهمت الوزارة في بيان، رومني بـ"الإنحياز للإحتلال الإسرائيلي"، واعتبرت تصريحاته خرقاً فاضحاً للشرعية الدولية وقراراتها، وانتهاكاً فظّاً للموروث الأميركي الخاص بحرية الشعوب واستقلالها.
وقالت: "إن هذه المواقف التي يدلي بها رومني سواء فيما يتعلق بالقدس، أو التصريحات العنصرية التي تعزو الفجوة الإقتصادية بين الإسرائيلين والفلسطينيين إلى فروقات ثقافية، ما يؤكد إنكاره لوجود الإحتلال، ويعبر عن مستوى ثقافي متدنٍ للسيّد رومني"، معتبرة أن هذه المواقف تمثل إعتداء صريحاً على الشعب الفلسطيني وحقوقه.
ورأت الوزارة أنه لا يحق لرومني أن يكون كريماً للإسرائيلين على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وقف الإحتلال والإستيطان، ورفض الإزدواجية في المعايير تجاه حرية الشعوب واستقلالها.
وكان المرشح الجمهوري للإنتخابات الرئاسية الأميركية مت رومني، زار مدينة القدس الأحد الماضي، حيث ألقى كلمة أمام مؤسسة "القدس" بحضور رئيس بلدية المدينة نير بركات، قال فيها "أشعر بتأثّر كبير لوجودي في القدس عاصمة إسرائيل".