اكّد شهود لوكالة "فارنس برس" ان اشتباكات مسلحة اندلعت منذ ساعات الصباح الاولى الثلثاء في محيط مبنى وزارة الداخلية بحي الحصبة في شمال صنعاء، ما اسفر عن ثلاثة قتلى بحسب مصادر طبية، مشيرين إلى ان الاشتباكات دارت بين حراس وزارة الداخلية ومسلحين يرتدون زي شرطة النجدة ويطالبون بمستحقات مالية، علما ان وزارة الداخلية سبق وان اكدت في بيان ان لا صحة لما يطالب به هؤلاء.
وبحسب مصادر طبية، اسفرت هذه المعارك عن "ثلاثة قتلى، بينهم مسلحان من المحتجين ومدني"، اضافة الى اصابة تسعة اشخاص من طرفي القتال بجروح، غالبيتهم اصاباتهم حرجة. وقال مصدر امني لوكالة "فرانس برس" ان المسلحين الذين قال انهم "موالون للرئيس السابق علي عبدالله صالح" تمكنوا بعد الظهر من السيطرة على مبنى وزارة الداخلية متهما قوات الامن المركزي بمساندة المسلحين.
وحاصر مئات من هؤلاء المسلحين المحتجين مقر وزارة الداخلية في حي الحصبة منذ مطلع الاسبوع للمطالبة بمستحقات مالية متأخرة وبضمهم الى القوات المنضوية تحت لواء وزارة الداخلية. وذكرت مصادر امنية مطلعة ان هؤلاء المحتجين كان تم تجنيدهم من قبل القائد السابق لشرطة النجدة العميد محمد عبدالله القوسي لدعم القوات الحكومية التي كانت موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
واتهم مصدر في الداخلية في تصريح لوكالة فرنس برس، العميد القوسي الذي تم عزله بقرار من الرئيس عبد ربه منصور هادي بأنه يحرك هؤلاء المحتجين. وذكر شهود عيان أن المسلحين الذين يحاصرون مبنى وزارة الداخلية يرتدون زي شرطة النجدة وقد قاموا بقطع الشوارع المحيطة بالمبنى.