#dfp #adsense

مقاطعة الحوار هو مقاطعة لعمل من دون جدوى… رياشي: لتتحمل الحكومة مسؤولياتها أو ترحل

حجم الخط

رأى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" ملحم رياشي، أن الحكومة الحالية أنشأت على أثر انقلاب وأجبر البعض على المشاركة فيها، ونتيجة هذا الانقلاب خلق انقلابات عدة، موضحا أن مقاطعة الحوار هي مقاطعة لعمل من دون جدوى وليس مقاطعة رئيس الجمهورية، مؤكدا أن عملية المشاركة في الحوار ليست مرتبطة بمسألة الداتا بل هي مسألة مرتبطة بأمور عدة.

أما حول مسألة الانتخابات فأكّد رياشي في حديث للـ"mtv" ان هذا الموضوع سابق لأوانه وفكرة الانتخابات قيد النقاش، وهناك نقاش جدي من أجل الانتخابات في قضاء كسروان، موضحا أنه من غير الصحيح ان "القوات" وضعت رقما لعدد النواب ولن تقبل الا بغيره.

وأضاف رياشي أن "القوات" تلتزم بما سيصدر عن اللجنة الانتخابية في بكركي بشأن قانون الانتخابات، موضحا أن هناك مشروعين مطروحين، وكـ"قوات" فان مشروع الدوائر الصغرى هو المفضل، ولكن ليس هناك أي قرار نهائي بعد، وخلال الأسابيع المقبلة يمكن ان يصدر شيء عن لجنة بكركي.

وتابع: "مسألة الدائرة الواحدة هي فكرة رغم كل ما يقال ويفسر ويزاد عليها، هي فكرة من الافكار الجيدة في قوانين الانتخابات، والدول الديمقراطية تعتمد قانون الانتخابات على أساس الدائرة الواحدة، ولكن النسبية لا يمكن ان تأتي من دون اصلاحات ديمقراطية، والعملية تحتاج الى انتاج ثقافة خاصة لتطويرها".

ولفت الى أن "القوات" ضد قانون الستين وانها لن توافق عليه، موضحا أنه لا يمكن أن يكون هناك خلاف بين سمير جعجع وسعد الحريري، اذ ان الـ"سين سين" لا تتقاتل مع بعضها.

واضاف رياشي أن قوى "14 آذار" تريد الاكثرية لتشكل حكومة تحكم البلد، مشيرا الى أن هذا من حقها الطبيعي ان يكون لديها الاكثرية التي سُلبت منها.

وتابع: "الكلام غير دقيق حول ان الدكتور سمير جعجع مرشح لرئاسة الجمهورية، ولكن اسمه مطروح وهذا امر طبيعي، والموضوع يتعلق بمسيرة سياسية معينة، ورئاسة الجمهورية قد تكون جزءاً منها او لا".

وطالب رياشي باحياء ثقافة جديدة من اجل خدمة الشعب من خلال الوزارات وعدم جرها الى الأسوأ، موضحا أنه بحكم التسلل، الحكومة تتحمل المسوؤلية، واذا لا يمكنها فعل ذلك فلترحل، لافتا الى ما شهده لبنان من انقلاب غير اخلاقي، وتطيير حكومة رئيسها خارج البلاد امر يفتقر للاخلاق، مضيفا أن جعجع تعرض لمحاولة اغتيال وهناك من لم يتصل به ليستنكر الامر.

وأكّد أن التهديدات الامنية جدية ويجب ان تؤخذ في عين الاعتبار، من محاولة اغتيال جعجع وحرب، فضلا عن التهديدات التي تلقاها النائب أنطوان زهرا المتواجد خارج لبنان.

وتطرق رياشي الى الأزمة السورية، مشيرا الى أن المجتمع الدولي لا يهتم بما يحصل في سوريا الا بالكباء على الاطلال، موضحا أن هناك أكثر من 20000 قتيل في سوريا في ظل انقاسم التأييد بين دعم للثوار ودعم نشاطهم، وبين مصلحة روسيا والصين ودعمها نظام الأسد، مضيفا أن الثورة مستمرة واذا تمكن الثوار من السيطرة على حلب فسوف يقتربون اكثر من دمشق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل