طلب رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون من وزيري الداخليّة مروان شربل والبيئة ناظم خوري زيارة منطقة حراجل في كسروان كي يمتعا نظرهما بالجبل قبل أن يختفي، واضعاً الكارثة البيئيّة في كسروان برسم هذين الوزيرين. وأضاف: "لا يقل لي أحد أن هذه الكارثة برسم وزير البيئة فقط لأن على الدولة أن تقوم بالإجراء اللازم، وما من وزير له حق في القيام بأي أمر مخالف للقانون والبيئة".
عون، وفي مؤتمر صحافي عقده عقب انتهاء جلسة التكتل الأسبوعيّة في الرابيّة، لفت إلى أنهم يعلمون أن داتا الإتصالات ضرورية في كشف الجريمة إلا أن إعطاءها كاملة جريمة بحد ذاتها وتتعارض مع الدستور بمقدمته والمادة 14 منه، مشيراً إلى أنه "إذا كانت الأجهزة الأمنيّة غير قادرة على الدخول إلى منزل من دون وجود مختار البلدة أو المحلّة بحسب الدستور فكيف يجوز لها أن تتنصت على الزوج والزوجة؟". وأضاف: "إن هذا الأمر يخضع الناس للإبتزاز وأنا لا أهتم لرأي الفنيين في القضيّة، وإنما نحن لنا الحق في ربط نزاع وخصومة مع الدولة اللبنانيّة ونحن نبحث مع القانونيين في إمكان ربط نزاع وخصومة مع القضاة أنفسهم لأننا لن نسمح لأحد بالتنصت على مكالماتنا".
وتابع عون: "إن التنصت غير شرعي في كل دول العالم فلماذا يريدون أن يشرعوه هنا ونعطيهم الصلاحيّة للدخول إلى خصوصياتنا، لأن لا أحد له حق بالدخول إلى خصوصيات الناس لا جهازاً أمنياً ولا غيره وإلا لنقم بتمزيق دستورنا ولنلجأ إلى شريعة الغاب"، سائلاً: "يقولون إن داتا الإتصالات تساعد في كشف الجريمة فيما أنا أتحداهم إن كشفوا عن أي من الجرائم التي وقعت منذ الـ2005 حتى اليوم؟".
وأنهى عون مؤتمره الصحافي بالرد على أسئلة الصحافيين، فاعتبر أن ما من إمكانيّة تقنيّة لدى أي جهة في لبنان للتنصت على كل المواطنين سوى عبر الداتا التي يتم تزويد الأجهزة الأمنيّة بها.